علي العايد الهاجري
26-11-2007, 12:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب / علي العايد الهاجري
إن للملوك هيبة ورهبة وهبها الله سبحانه وتعالى لهم وجعل لهم بها إحتراما وتقديرا من شعوبهم منذ القدم ، وذلك لتكييف التعايش بين بني البشر ، كلمات قليلة كتبتها من أجل ( العنوان ) ، وبإختصار شديد جدا .
عندما تقوم إمرأة من عامة الشعب بتشبيه من تحبه كحبيبها أو زوجها بملك ، أو بأن له هيبة كما هيبة ملك ، فلا بأس في ذلك ، فهي شبهت رجل برجل من باب التشبيه بالشئ ، كسلطته عليها أو لقوة شخصيته وإحترامها ولطاعتها لهذه الشخصية وتأثرها بها ، أو لمكانته في قلبها وحبها له ، فهي ترى في مشيته وبطريقة جلسته وأيضا أثناء حديثه لها وحتى في كيفية إستماعها له مرورا بتلبية طلباته والتي قد تكون بهيئة أوامر مطاعة عليها تنفيذها .
عندما غنت الفنانة الجميلة والرائعة أنغام أغنية ( هيبة ملك ) ، قد وفقت وأبدعت وأطربت وأمتعت كل من سمعها تغني هذه الكلمات الرائعه ، والتي وفق أيضا كاتبها في فكرت النص الغنائي الجميل كما وفق الملحن بإختيار اللحن الموسيقي لهذا النص وتقول كلماتها :
لأن لطلتك هيبه كما هيبة ملك
أنا في حضرتك لا أملك إلا أرتبك
وكل ما تقترب ألهث
كأني قد قطعت أميال
ولو نظرت لي أهدى وحالي يستقر بالحال
حضورك سيدي طاغي وهو يطغى عليّ
وانا من هولة الموقف خطر يغمى عليّ
وتعزفني بهمسات وكلام أعذّب من الانغام
وتاخدني من الواقع الى آخر مدى الاحلام
تودعني وتتركني وانا فحالة ذهول
وتهرب صورتك مني مع الطيف العجول
واستنجد بأوصافك وافشل غالب الاحيان
تخيل اني ما أذكر عيونك ايش من الالوان
لأن لطلتك هيبه كما هيبة ملك
أنا في حضرتك لا أملك إلا أرتبك
وكل ما تقترب ألهث
كأني قد قطعت أميال
ولو نظرت لي أهدى وحالي يستقر بالحال
جميل جميل جميل جدا أنغام وفعلا أنتي أنغام .
ولكن في المقابل يأتي ( عصفور الفن ) الفنان عبدالمجيد عبدالله كما أطلق عليه ( فنان العرب ) محمد عبده في مقابلة أجريت معه شخصيا عندما سئل عن الفنان راشد الماجد فقال عنه أنه معجب به وبسؤاله عن الفنان عمر ذياب قال عنه أنه ذكي وعن عبدالمجيد عبدالله أنه عصفور الفن ( وزعل وقتها ) مع أنه لم يخطأ في حقه بل وصفه بالعصفور الذي يشدو فوق الشجره ، وأيضا بسؤاله عن عبدالله رويشد قال ( لا أعرفه !! ) ، وعن الفنان الشعبي ( وحيد الجزيرة ) فهد السعيد قال ( إيش هذا ؟ لاعب كرة ! ) .
( أدري إني طلعت من الموضوع ) ، ( حنا بنتكلم عن عصفور الفن وجاو الربع ذولا على اللسته ) ، عموما نرجع لموضوعا :
يأتي الفنان عبدالمجيد عبدالله ويغني ( هيبة ملك ) ! هذا هو الغباء الذي يتحدثون عنه ، ( الله يبعدنا وياكم عنه ) ، معتقدا أنه سيزيد من نجاحاته الفنية ورصيده الغنائي .
( يابن الحلال شلون توصف أنثي بهيبة ملك ) !!
خصوصا وأن هناك علاقة حب ، أعد قراءة الكلمات مرة أخرى ، هل سترتبك إن أقبلت ؟ وهل سيغمى عليك أيضا ؟! ( من اللي بيوديك البيت بعدين ) ؟ خصوصا إذا كانت المقابلة بمطعم على الكورنيش !
يا أخي أنت حتى قتلت الرغبة الجنسية لدى الأزواج بغنائك لهذه الكلمات ، ( أشوه إن أنغام غنتها قبلك يابن الناس ، وإلا كان سويت أزمة في الجامعة المفتوحة ) .
الفنان عبدالمجيد عبدالله لك من الرصيد الغنائي ما يكفي لنجاح الفنان ، وذلك لنجاح أغلب ألبوماتك الغنائية وبتعاونك مع العديد من الشعراء والملحنين وأيضا لجمال صوتك وعذوبته ولما تمتلك من مقومات الفنان الناجح ، أقترح عليك كمستمع جيد ومتابع لما بدور أيضا في الساحة الفنية والغنائية ، أن تبتعد عن التقليد ( اللي ما يودي ولا يجيب ) ، وكل الود للقارئ العزيز .
كتب / علي العايد الهاجري
إن للملوك هيبة ورهبة وهبها الله سبحانه وتعالى لهم وجعل لهم بها إحتراما وتقديرا من شعوبهم منذ القدم ، وذلك لتكييف التعايش بين بني البشر ، كلمات قليلة كتبتها من أجل ( العنوان ) ، وبإختصار شديد جدا .
عندما تقوم إمرأة من عامة الشعب بتشبيه من تحبه كحبيبها أو زوجها بملك ، أو بأن له هيبة كما هيبة ملك ، فلا بأس في ذلك ، فهي شبهت رجل برجل من باب التشبيه بالشئ ، كسلطته عليها أو لقوة شخصيته وإحترامها ولطاعتها لهذه الشخصية وتأثرها بها ، أو لمكانته في قلبها وحبها له ، فهي ترى في مشيته وبطريقة جلسته وأيضا أثناء حديثه لها وحتى في كيفية إستماعها له مرورا بتلبية طلباته والتي قد تكون بهيئة أوامر مطاعة عليها تنفيذها .
عندما غنت الفنانة الجميلة والرائعة أنغام أغنية ( هيبة ملك ) ، قد وفقت وأبدعت وأطربت وأمتعت كل من سمعها تغني هذه الكلمات الرائعه ، والتي وفق أيضا كاتبها في فكرت النص الغنائي الجميل كما وفق الملحن بإختيار اللحن الموسيقي لهذا النص وتقول كلماتها :
لأن لطلتك هيبه كما هيبة ملك
أنا في حضرتك لا أملك إلا أرتبك
وكل ما تقترب ألهث
كأني قد قطعت أميال
ولو نظرت لي أهدى وحالي يستقر بالحال
حضورك سيدي طاغي وهو يطغى عليّ
وانا من هولة الموقف خطر يغمى عليّ
وتعزفني بهمسات وكلام أعذّب من الانغام
وتاخدني من الواقع الى آخر مدى الاحلام
تودعني وتتركني وانا فحالة ذهول
وتهرب صورتك مني مع الطيف العجول
واستنجد بأوصافك وافشل غالب الاحيان
تخيل اني ما أذكر عيونك ايش من الالوان
لأن لطلتك هيبه كما هيبة ملك
أنا في حضرتك لا أملك إلا أرتبك
وكل ما تقترب ألهث
كأني قد قطعت أميال
ولو نظرت لي أهدى وحالي يستقر بالحال
جميل جميل جميل جدا أنغام وفعلا أنتي أنغام .
ولكن في المقابل يأتي ( عصفور الفن ) الفنان عبدالمجيد عبدالله كما أطلق عليه ( فنان العرب ) محمد عبده في مقابلة أجريت معه شخصيا عندما سئل عن الفنان راشد الماجد فقال عنه أنه معجب به وبسؤاله عن الفنان عمر ذياب قال عنه أنه ذكي وعن عبدالمجيد عبدالله أنه عصفور الفن ( وزعل وقتها ) مع أنه لم يخطأ في حقه بل وصفه بالعصفور الذي يشدو فوق الشجره ، وأيضا بسؤاله عن عبدالله رويشد قال ( لا أعرفه !! ) ، وعن الفنان الشعبي ( وحيد الجزيرة ) فهد السعيد قال ( إيش هذا ؟ لاعب كرة ! ) .
( أدري إني طلعت من الموضوع ) ، ( حنا بنتكلم عن عصفور الفن وجاو الربع ذولا على اللسته ) ، عموما نرجع لموضوعا :
يأتي الفنان عبدالمجيد عبدالله ويغني ( هيبة ملك ) ! هذا هو الغباء الذي يتحدثون عنه ، ( الله يبعدنا وياكم عنه ) ، معتقدا أنه سيزيد من نجاحاته الفنية ورصيده الغنائي .
( يابن الحلال شلون توصف أنثي بهيبة ملك ) !!
خصوصا وأن هناك علاقة حب ، أعد قراءة الكلمات مرة أخرى ، هل سترتبك إن أقبلت ؟ وهل سيغمى عليك أيضا ؟! ( من اللي بيوديك البيت بعدين ) ؟ خصوصا إذا كانت المقابلة بمطعم على الكورنيش !
يا أخي أنت حتى قتلت الرغبة الجنسية لدى الأزواج بغنائك لهذه الكلمات ، ( أشوه إن أنغام غنتها قبلك يابن الناس ، وإلا كان سويت أزمة في الجامعة المفتوحة ) .
الفنان عبدالمجيد عبدالله لك من الرصيد الغنائي ما يكفي لنجاح الفنان ، وذلك لنجاح أغلب ألبوماتك الغنائية وبتعاونك مع العديد من الشعراء والملحنين وأيضا لجمال صوتك وعذوبته ولما تمتلك من مقومات الفنان الناجح ، أقترح عليك كمستمع جيد ومتابع لما بدور أيضا في الساحة الفنية والغنائية ، أن تبتعد عن التقليد ( اللي ما يودي ولا يجيب ) ، وكل الود للقارئ العزيز .